تبادل اعلاني
          


الإهداءات


العودة   منتديات نبض الذكريات > ●•۰• الأقــســـام الاسلامية •۰•● > نبض الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام وصحابته

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
#1  
قديم 06-08-2017, 01:46 PM
لقاء الذكريات غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 99
 تاريخ التسجيل : Jun 2017
 فترة الأقامة : 188 يوم
 أخر زيارة : 06-15-2017 (12:11 PM)
 المشاركات : 516 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : لقاء الذكريات is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي السيدة درَّة بنت أبي لهب



الصحابية درَّة بنت أبي لهب ،
وأمها أم جميل بنت حرب بن أمية اللذان بشرهما القرآن الكريم بالنار .

كان إسلامها وفرارها من أبيها وأمها إلى الله ورسوله مثاراً للإعجاب والعجب ،
كانا أبويها يتعاونون على إلحاق الضرر برسول الله ، وإيذائه بكل وسيلة
فأبو لهب يمشي وراء النبي ويحذر الناس منه ، وعندما يسمع الناس كلامه يقولون إذا كان هذا رأي عمه فيه ،
فما يضرنا أن نجافيه ، ويتأذى رسول الله لذلك ، ويزداد هماً وغماً .

وأما أمها أم جميل – حمالة الحطب – وهي امرأة أبي لهب ، فكلها مُلئت شراً وحقداً على رسول الله
حتى كان من كرهها له أن تضع الحسك والشوك في طريقه ، ناسية أن الله هو كافيه وناصره ،
وهو قادر على أن يمنع الأذى عنه .

وكان عتيبة – وهو أخوها – يحاول أذية رسول الله بكل الوسائل ، بعد أن طلق أم كلثوم ،
حيث ذهب إلى رسول الله وسطا عليه وشق قميصه أمام الملأ من قريش ، وأبو طالب حاضر ،
فقال النبي : "اللهم سلط عليه كلباً من كلابك" .

فوجم لها وقال ما كان أغناك يا ابن أخي عن هذه الدعوة فرجع عتبة إلى أبيه فأخبره وحزنت درة لما صنع عتيبة أخوها برسول الله ، وأيقنت أنه لن يفلت من العقاب .

ولم يلبث أبو لهب أن خرجوا إلى الشام فنـزلوا منـزلا فأشرف عليهم راهب من الدير ،
فقال لهم : إن هذه أرض مسبعة ،
فقال أبو لهب لأصحابه : أغيثونا يا معشر قريش هذه الليلة فإني أخاف على ابني من دعوة محمد ،
فجمعوا جمالهم وأناخوها حولهم وأحدقوا بعتبة ، فجاء الأسد يتشمَّمُ وجوههم حتى ضرب عتبة فقتله .
نعم وثب عليه فإذا هو فوقه فمزقه وقد كان أبوه ندبه وبكى ،
وقال : ما قال محمد شيئا قط إلا كان.

وعندما نزلت سورة المسد :
(تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ سَيَصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَب وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ)
جن جنون أبي لهب وامرأته أم جميل ،
فقالت لزوجها : إذاً ابن أخيك شاعر وقد هجاني ، وأنا أيضاً شاعرة وسأهجوه .

عن أسماء بنت بكر رضي الله تعالى عنهما ، قالت : لما نزلت سورة تبت يدا أبي لهب أقبلت العوراء أم جميل بنت حرب ولها ولولة وفي يدها فهر ،
وهي تقول :
مـذمـماً عـصـيـنـا وأمره أبـيـنـا
وديـنـه قلـيـنـا .
قلينا : أي أبغضنا .

والنبي قاعد في المسجد ومعه أبو بكر رضي الله عنه فلما رآها أبو بكر ،
قال يا رسول الله لقد أقبلت وأنا أخاف أن تراك ، قال رسول الله : "إنها لن تراني" ، -

وفي رواية : قال : "لا ما زال ملك بيني وبينها يسترني حتى ذهبت" - وقرأ قرآنا فاعتصم به ،
كما قال وقرأ :
(وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالأخِرَةِ حِجَاباً مَسْتُوراً )
فوقفت على أبي بكر
رضي الله عنه ولم تر رسول الله ، فقالت : يا أبا بكر أخبرت أن صاحبك هجاني ،
فقال : لا ورب هذا البيت ما هجاك ، قال : فولت وهي تقول : قد علمت قريش أني ابنة سيدها .

ومع كل ذلك تحدت درة رضي الله عنها أسرتها وبيئتها من أجل الإسلام ، وأعلنت كلمة التوحيد ،
وأسلمت وحسن إسلامها وكانت من المهاجرات إلى المدينة .

وبعد أن دخلت درة رضي الله عنها رحاب الإسلام تقدم لخطبتها الصحابي الجليل دحية الكلبي وتم الزواج .

وكانت درة قد تزوجت في الجاهلية من الحارث بن نوفل بن عبد المطلب وقد أنجت له عقبة والوليد وأبا مسلم ، وقتل عنها الحارث مشركاً في يوم بدر ، هذا اليوم الذي نصر الله فيه الإسلام وأذل فيه الكفر .

أبدلها الله تعالى بالصحابي الجليل دحية ، وهو من أجمل الناس طلعة ،
وكان جبريل علي السلام يأتي بصورته ، فأي شرف أصابت درة بعد أن أسلمت .

قالت نسوه من بنى رزيق لدرة بنت أبى لهب :

- أنت ابنة أبى لهب الذى يقول الله عزوجل فيه {تبت يدا أبى لهب وتب} فما تغنى عنك هجرتك؟
فأتت النبى صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال لها :
- اجلسى .
ثم صلى رسول الله عليه الصلاة والسلام بالناس الظهر وجلس على المنبر ساعة

ثم قال:
- أيها الناس ما بال أقوام يؤذوننى فى نسبى وفى ذوى رحمى ؟
ألا ومن آذى نسبى وذوى رحمى فقد آذانى ومن آذانى فقد آذى الله.

ثم قال عليه الصلاة والسلام :
- لا يؤذى حى بميت.
فقام رجل فقال :
- يا رسول الله أى الناس خير؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
- خير الناس أقرأهم وأتقاهم وآمرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر وأوصلهم الرحم.

وقويت علاقتها بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها ، وأخذت تكثر الدخول عليها
لتأخذ منها العلم والفقه في دينها .

توفيت رضي الله عنها في سنة عشرين للهجرة في خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه



 توقيع : لقاء الذكريات

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السيدة ليلى بنت الخطاب لقاء الذكريات نبض الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام وصحابته 0 06-08-2017 01:40 PM
السيدة خولة بنت الأزور لقاء الذكريات نبض الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام وصحابته 0 06-08-2017 01:39 PM
قصة السيدة أم سلمة المخزومية رضي الله عنها لقاء الذكريات نبض الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام وصحابته 0 06-07-2017 01:05 PM
قصة السيدة جويرية بنت الحارث رضي الله عنها لقاء الذكريات نبض الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام وصحابته 0 06-07-2017 01:03 PM


الساعة الآن 08:48 AM



Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO diamond
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نبض الذكريات ©